مصر والإمارات درع وسيف

0

بقلم المستشار/
اسلام عبدالله

مصر والامارات سيف ودرع

العلاقات المصرية الإماراتية هي من اقوي وافضل العلاقات العربية وليس بالجديد عليها ان تكون الروابط قوية بين البلدين فهي تقوم على أسس متبادله من التقدير والاحترام والعروبه ويرجع تاريخ العلاقات المصرية الإماراتية إلى ما قبل العام 1971 الذي شهد قيام دولة الإمارات العربية المتحدة تحت قيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وقفت الإمارات إلى جانب شقيقتها مصر في الأوقات الصعبة منذ العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956، وفي أعقاب حرب يونيو 1967 حيث سارع الشيخ زايد، في حرب أكتوبر 1973 باتخاذه قرار قطع النفط تضامناً مع مصر وكانت مصر من أوائل الدول التي دعمت إنشاء دوله الامارات العربية وأيَّدت الاتحاد الذي قامت به دولة الإمارات ولم تتغير علاقات الإمارات بمصر طوال الفترات الماضية ولكنها فترت ما قبل ثورة ٣٠ يونيو التي اختفت لتعود العلاقات أقوى مما كانت عليه سابقاً والإمارات كانت من أولى الدول التي دعمت مصر عقب ثورة الثلاثين من يونيو وتتميز العلاقات الثنائية بين البلدين بالعمق والرسوخ من خلال التعاون في شتى المجالات، وتعزيز العمل في المشروعات التنموية أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه يعود له الفضل الكبير في العلاقات الثنائية بين البلدين ثم امتدت هذه العلاقة بفضل حرص القيادة الرشيدة في الدولتين على ترسيخهاوقال سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي إن دولة الإمارات، وعلى خطى الشيخ زايد، وقفت إلى جانب مصر في أصعب المواقف، فالشعب المصري لن ينسى أبداً وقفة الإمارات خلال أحداث 2013 مشيراً إلى أن هذه الوقفة عززت صمود مصر خلال تلك الفترة الصعبة،وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إلى أن الإمارات ومصر شريكتان في دعم السلام والاستقرار في المنطقة العربية والعمل من أجل مصالح شعوبها، والحفاظ على كيان الدولة الوطنية في مواجهة التهديدات التي تتعرض لها، كما أنهما في جبهة واحدة ضد التطرف والإرهاب ومحاولات تهديد أمن وسلام مجتمعات المنطقة من قبل قوى متطرفة تخدم أجندات مشبوهة لأطراف لا تريد الخير لبلادنا وشعوبنا ويقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التاريخ علمنا أن مصر عندما تكون قوية فإنها قادرة على بث الحياة في الأمة وتجديد نهضتها. كنانة الرحمن. وموطن السلام. وقلب العروبة النابض فيها خير أجناد الأرض وبها ومعها يصنع التاريخ ان العلاقات المصرية الإماراتية تتطور مع الوقت وصولاً إلى مرحلة الشراكة الكاملة والتنسيق العسكري برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وفخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اللذين تربطهما علاقات أخوية ويشهد لهم التاريخ بانهم من القادة الحكماء الذين أسهموا في الارتقاء ببلادهم والحفاظ على أمنها في ظل أحداث متلاحقة تشهدها المنطقة ويعاني منها الجميع وتبقي مصر والإمارات بلد واحد شعب واحد قلب واحد ينبض بالعروبة يعبر عن مدي الروابط القوية بين الاشقاء ولكل للحاقدين موتوا بغيظكم مصر و الامارات سيف ودرع ضد اعداء العروبة .

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد