أسرار لايعرفها أحد عن فيلم الرسالة .

متابعة / حسام الأطير 

فيلم ” الرسالة ” واحد من الأفلام العالمية الشهيرة في تاريخ السينما العربية والعالمية. 

صاحب فكرة فيلم الرسالة هو  وزير الإعلام الكويتي سابقا ” محمد السنعوسي “.

و كاتب نص الفيلم هو الكاتب الإيرلندي”هاري كريج “، أما مخرج الفيلم فهو المخرج السوري الكبير  “مصطفى العقاد”.

تمت كِتابة نص الفيلم في القاهرة وإستغرفت كتابته سنة كاملة.

عرض الفيلم على المؤسسات الدينية

تم عرض النص على هيئة كبار العلماء في السعودية والأزهر الشريف في مصر.

والمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان ولا رفضاً قاطعاً من قبل السعودية .

و قامت السعودية بطرد مؤلف الفيلم “محمد السنعوسي”  بعد أن عرض عليهم فكرة الفيلم.

فيما وافق الأزهر الشريف  على الفيلم بعد سنة كاملةً من الإنتظار والبحث والدراسة ،  وبعد أن إشترط الأزهر على ان يعرض الفيلم لعلماء الأزهر اولاً.

كما وافق الإمام  “موسى الصدر ” رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى بلبنان حينها.

وتم الإتفاق مع البحرين وليبيا والمغرب ولبنان لدعم الفيلم مادياً بنسبة 25 ٪ لكل دولة بعد موافقتهم على الفيلم

ليبيا الدولة الوحيدة التي أعطت نسبتها كاملة من بداية الإتفاق ، وتم تأسيس شركة إنتاج خاصة بالفيلم.

كما تم تأسيس مجلس إدارة متكون من مجموعة اعضاء من كل دولة داعمة للفيلم
وكان من بينهم الليبي ” عبد السلام جلود ” عضو في مجلس الإدارة

وتم الإتفاق على تصوير الفيلم بدولة المغرب بعد ان تم إختيار المواقع الملائمة للفيلم

تم ارسال برقية خاصة من ملك السعودية حينها للملك الحسن الثاني ملك المغرب.

يطلب منه عدم السماح لطاقم فيلم الرسالة بتصوير الفيلم وإيقاف التصوير وطرد الطاقم الفني بالكامل من المغرب فوراً

بالفعل أعطت دولة المغرب مهلة لطاقم الفيلم لإيقاف التصوير .

وتجهيز امتعتهم ومغادرة المغرب في اسرع وقت مُجاملةً للسعودية وسحبت نفسها من مجلس الإدارة

بعد إنسحاب المغرب إنسحبت كذلك البحرين من مجلس الإدارة بطلب من السعودية

دور القذافي في إنقاذ الفيلم 

اقترح حينها الفنان الليبي ” علي احمد سالم “والذي قدم شخصية  ( بلال ).

بأن يذهبوا  للزعيم  الليبي العقيد ” معمر القذافي ” فهوا أكثر شخص كان مرحب ومتشوق للفيلم.

وبالفعل ذهب مؤلف الفيلم  “محمد السنعوسي”  لليبيا وقابل  “القذافي ” طالبا منه مساعدتهم بعد أن تخلت عنهم جميع الدول العربية.

ورحب العقيد معمر القذافي ووافق على أن يتم تصوير الفيلم بالجنوب الليبي ودعمه مادياً بالكامل وتوفير كُل مايلزم لتنفيذ وتصوير الفيلم

وتم نقل كافة الطاقم الفني للفيلم من المغرب لليبيا بطائرات وبوارج لنقل الإمتعة للجنوب الليبي.
شارك جنود من الجيش الليبي حينها في تصوير الفيلم ، وتم تنفيذ الفيلم وكان اول من يُشاهده هو معمر القذافي

بعد ان أبدى معمر القذافي إعجابه بالفيلم، طلب القذافي من مصطفى العقاد 50 نسخة من الفيلم ليهديها للدول الأفريقية النامية.

تم رفض الفيلم وتحريمه من قبل السعودية و أرسال إنذار لليبيا بتشويه الأسلام.

لم يعرض فيلم الرسالة في اي تلفزيون عربي ماعدا التلفزيون الليبي و المصري حتى سنة

واقترح “القذافي”  على المخرج السوري مصطفى العقاد على تصوير فيلم آخر عن حياة  المجاهد الليبي  ” عمر المختار “.

عرض الفيلم في السعودية

سنة 2013 وافقت السعودية على عرضه في التليفزيون السعودي ومن ثم توالت الدول العربية في عرضه عبر شاشاتها بعد ان وافقت عنه السعودية.

تأثير الفيلم بعد عرضه

كان الفيلم سببآ في دخول العديد من الأفارقة و الغرب للدين الأسلامي ، كان الفيلم سببآ في دخول ” مصطفي العقاد ” التاريخ من أوسع أبوابه .

وتم عمل نسختين من الفيلم نسخة عربية  قدمها الفنان القدير ” عبدالله غيت “، بينما قدم النسخة الإنجليزية النجم العالمي ” أنطوني كوين “.

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.