أحدث أخبار الفن والرياضة والثقافة والمرأة والمجتمع والمشاهير في كل المجالات

مقال دعوة للـتأمل

بقلم: أحمد إبراهيم النجار

بسم الله الرحمن الرحيم

أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ ۛ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ ۛ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ ۚ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ  (9 إبراهيم)

قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ  (10 إبراهيم)

صدق الله العظيم

مما لا شك فيه أن الاعتقاد الموروث من الآباء يسير عليه الأبناء ولكن ليس كل اعتقاد صحيح أو كل موروث له مصداقية أو دليل

أو إثبات وهناك فرق محسوبة على دين الإسلام وليس لهم علاقة بالإسلام  ولكنهم جعلوا من رجال الدين منزلة إلهيه كل ما يقال منهم فهو وحى مع إنا الوحي التشريعي انقطع مع أخر رسالة بخاتم الأنبياء والمرسلين وكل ما يناقض القرآن الكريم من تلك الشيوخ فهو كاذب وليس هناك تفسير باطني للقرآن الكريم إنها خدعة والهدف منها ليس ديني بل هدف دنيوي وهناك من يملك المليارات من أموال الخمس وغيرها.

أما ما يتقول على الله ويقول هذا من عند الله وما هو من عند الله بل من وحي شياطينهم ويضلون الناس ضلال مبين إن الله أعطى الإنسان العقل ليفكر ويتبع الدليل الذي لا شك فيه واضح كوضوح الشمس وعلى الكرة الأرضية الكثير من الفرق والمذاهب والديانات منها السماوية ومنها الوضعية.

تسير في الطريق الذي ليس له أساس من الصحة وجعلوا العقل يحرك اللسان بدون واقع أو دليل و بدون وحي تشريعي فمن سمح لهؤلاء بذلك.

وسؤالي لأصحاب العمائم السوداء والخضراء والبيضاء

ومن أين جاءت تلك الأفكار ؟

وما مدى صحتها وما هو الدليل ؟

فهل يتفق العقل مع القول بدون واقع؟

هل يؤمن الإنسان بوهم بدون دليل؟

هل يستوي أعمى البصيرة بالبصير؟

هل يستوي العقل الذي يبحث عن الحقيقة والعقل المغلق الذي يأخذ الكلام المسموع ويردد بدون فهم ؟ .

هل نأخذ كلام الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أم نأخذ تفسيرات باطنية منافية للقران الكريم والسنة النبوية؟

هل نعتمد على أحاديث موضوعه ومنكرة بدون متن ولا إسناد ونقول قال الإمام ؟

من تمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لا يضل أبدا والحمد لله على دين الإسلام الصحيح بدون خرافات أو موروثات خارجه عن الإسلام بدون شوائب أو اعتقادات كتبها وادخلها شيوخ وعلماء والهدف هو هدم الدين الإسلامي .

مما لا شك فيه على مدار اليوم 24 ساعة

من مشرق الأرض إلى جنوبها ومن غربها

إلى شمالها ينطلق صوت الأذان في كل ثانية ليعلن أن لا إله إلا الله وفى المقابل لم يظهر إله أخر يقول أنا الإله أو تظهر عدة ألهه تتحدث وتعلن عن نفسها فهل هناك من يعلن أو أعلن عن نفسه ويكون قادر على خلق جناح بعوضة

وبغض النظر عن ما يقال عن التجسد

أو الحلول أو ما شابه ذلك فهي مجرد خرافات غير مبنية على دليل أو لها أسس وغير قابله للعقل البشري لأن الله سبحانه عم يصفون خارج عن تصور العقل البشري

فهو غير محدود عظيم السلطان لا يتجسد

بأي شكل من الأشكال.

أما ما تعتقد كثير من الفرق التي أُدخلت عليها كثير من الموروثات اليهودية والوثنية والمجوسية والهندوسية والفلسفات.

وإدخال معتقدات وخرافات يصدرها أصحاب العمائم للعامة البسطاء بدون أي دليل من القرآن الكريم والسنة النبوية كما يحدث في التفسير الباطني الذي يتعارض مع كتاب الله وهو القران الكريم   الدليل السماوي الذي أنزل بوحي سماوي على نبي أمي في أمة العرب أمة البلاغة والنحو والشعر والمعجزة التحدي أن يأتون بأية أو صورة ولكن حتى لو كان القرآن الكريم أمام أعينهم فلا يستطع .

لأن المتحدي ليس بشر لبشر ولكن المتحدي هو رب البشر ورب العرش العظيم فهل أستطاع العرب أمة البلاغة والشعر بالطبع عجزوا عن أن يؤتون بأية ولا يستطيع

أي بشر على وجه الأرض لأن هناك فرق كبير بين كلام الله وكلام البشر كالفرق بين السموات والأرض فى مداها وارتفاعها واتساعها وحجمها .

فهل مع الله إله أو اثنين أو ثلاثة أو تعدد ألهه ؟

هذا ما يوضحه نبي الله يوسف الصديق عندما كان في السجن مخاطب صاحبيه اللذان كانا معه بأسلوب استفهام ويقول لهم بلسان وحي السماء هل الأفضل تعدد الآلهة هو خير أم إله أحد قهار عظيم لا مثيل له بين تلك الآلهة الوهمية التي لا وجود لها في الواقع .

ومن المعلوم عندما تكون النسبة الذهنية تقع على اللسان بدون نسبة واقعية فهي كذب لأنها ليس لها أسس في الواقع ولا دليل أما إذا توافق ما يسكن في العقل ثم ينطقه اللسان ويصدقه الواقع فيكون دليل على أساس مبين ويكون صدق .

أما ما تنقلوا الفرق والديانات وهناك فرق كبير بين الشرائع السماوية و بعض الكتب فالشرائع ثابتة في جميع الديانات السماوية وما أتى به الأنبياء والمرسلين هو واحد وهو عبادة الله وحده ولا نشرك مع الله أحد تلك هي رسالة سيدنا إدريس ونوح وإبراهيم وموسي والمسيح ابن مريم ومحمد خاتم الأنبياء والمرسلين عليهم السلام أجمعين المصطفين فهم أعلى منزله عن جميع البشر فهم في المرتبة الأولى بوحي تشريعي من الله سبحانه.

لأن النقل يسبق العقل وذلك بسبب محدودية العقل البشري فلا يستطيع بمفرده أن يعرف الله كما حدث لنبي الله إبراهيم بحث عن الله في الشمس والقمر والكواكب حتى دعى الله أن يهديه إليه فهداه واصطفاه وجعله أبو الأنبياء.

بسم الله الرحمن الرحيم

يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ  (39 يوسف)مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ  (40 يوسف).

صدق الله العظيم وصدق يوسف الصديق

إنا ما تعبدون من ألهه ما هى غير أسماء تورثوها هم وابائهم ما أنزل الله بها من دليل  فالحكم والأمر لله وحده فلا نعبد إلا هو ولا ندعى غيره ولا نلتجئ إلا له ولا نؤمن إلا به سبحانه .

لكل الملاحدة الذين  لا يؤمنون بوجود الله و كل المشركين الذين يعبدون بشر أو يعتقدون أن الله تجسد فى بشر او الله على صورة بشر وفرق تحسب نفسها على دين الإسلام وهم الذين يعتقدون بالتجسد والحلول وتناسخ الأرواح التقمص أصحاب الاعتقادات الوثنية والمجوسية والفلسفات الإغريقية وغيرها من الديانات الوضعية وبعض الكتب السماوية التي تم تحريفها وتنقيحها بأيد وعقول بشريه مثيته تاريخيا .

الإيمان هو الإعتقاد بوجود إله أحد منفرد الصفات والذات والأفعال لأنه سبحانه وتعالى ليس كمثله شئ فى الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم هو المنفرد هو أحد وليس واحد او اثنين او ثلاثة لا يتجزاء اما تلك الإعتقدات الأخرى فهى باطله كافكرة التجسد والتعدد وغيرها من المعتقدات المؤخذة من الفلسفة الإغريقية التي كانت تعتمد على العقل دون وجود رساله او مبعوث إلهي يرشد ويعلم ويبشر بإله أحد لا شريك له ولا زوجه ولا ولد الله أحد فوق تخيل البشر الله نور على نور ليس كامثله شئ منفرد الذات منفرد الصفات منفرد الأفعال .

ومن الرّوائع اللغوية الجميلة في سورة الإخلاص . لغة القرآن الكريم

لماذا قال اللّٓه تعالى :

( قل هو اللّٰه أحد ) ؟؟؟

ولم  يقل :

( قل هو الله واحد )؟؟؟

لأن :–

١-(واحد) مفتتح العدد ،

تقول :

واحد ، اثنان ،ثلاثة…إلخ

أمّا (أحد) فمنقطع العدد ، فـ(أحدٌ) ليس له ثانٍ .

٢- (واحد) له مؤنث ، فتقول :

واحدة .

أمّا (أحد) فلا يؤنث ، وهذا مقام تشريف وتعظيم .

٣- (واحد)  يأتي وصفا لأي شيء ، فتقول :

رجلٌ واحدٌ ، وكتابٌ واحد ، وحصان واحد .

أمّا (أحد) فاختص به اللّٰه وحده ، فتقول :

اللّٰه أحد  ،

ولا تقول : الرّجل أحد .

٤- (واحد) يتجزأ وينقسم إلىٰ أبعاض ،

فالواحد يتجزأ إلى أرباع وأثلاث .

أمًا (أحد)  فلا يتجزأ ولا يتبعض ، فـ( أحد) يعني الوحدة .

٥- (واحد) لا يفيد النّفي المطلق ،

فعندما تقول :

ما قتلت واحداً ،

يحتمل أنّك قتلت اثنين أو ثلاثة،

فالنّفي بـ(واحد) لا يبرؤك .

أمّا (أحد) فتفيد النفي القاطع ،

فعندما تقول :

ما قتلت أحداً  ،

فإن ذلك يعني( البراءة).

٦-(واحد) تستخدم للعاقل وغير العاقل ،

تقول :

رجل واحد ، وجمل واحد .

أمّا (أحد) فلا تستخدم إلا للعاقل .

وهذا مقام تشريف وتعظيم .

٧-(واحد) صيغة اسم فاعل ، أمّا (أحد) فصيغتها صفة مشبهة،

والصّفة المشبهة أقوىٰ من اسم الفاعل .

٨- (واحد) تبدأ بحرف لين ( واو) وهو حرف ضعيف ،

كما أن الكلمة عند  نطقها مقطعة إلىٰ ثلاثة مقاطع .

أمّا ( أحد ) فتبدأ بالهمزة ،

وهو حرف قوي وشديد ، والكلمة تنطق مقطعاً واحداً .

(ولو كان من عند غير اللّٰه لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً )

—————–

لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

وصلّ اللهم وسلّم وبارك على سيّدنا محمّد ، وعلىٰ آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً .

 

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.