” مكان ما تلاقي ضحكتك ابني بيت واسكن فيه”

” مكان ما تلاقي ضحكتك
ابني بيت واسكن فيه”

 

تكتبها / دعاء خطاب

 

دي حاجات معنويه.. لحظات عفويه
أوقات جميله بنسرقها من الزمن
ولكنها بالعمر كله
أحياناً بجدها في اللعب مع قططي
و اوقات بتكون السعاده في لمتنا
مع اخواتي واولادهم وبناتي
على سفره حلوه تجمعنا
بتبسط في قعده هاديه وفضفضه
من القلب مع واحده من صديقاتي
وبجد راحتي في القرب من ربنا
وقت قيام الليل.. لحظات اخلو فيها
إلى ربي واستشعر لذه القرب منه
وكتير بتبقى وإحنا بنجهز لعمل خيري
مع أسرتي وأصدقائي
ويمكن تكون في حضن بيبي
من اولاد العيله.. ولا اعاكس أطفال
الجيران واوزع عليهم بمبوني
ممكن الاقيها في طبطبه على
إنسان بسيط في الطريق واسمع
منه دعوه حلوه من القلب
و أوقات نزين البيت لمناسبه
ونعمل الأكل سوا انا وأسرتي
ولا في قعده رايقه والنور مقطوع
على ضوء الشموع وإحنا متجمعين
وبنغني على صوت جيتار بنتي
ولا في أغنيه لحليم نرفع صوتها
في العربيه ونتشارك فيها بالغناء
ولا في تمشيه حلوه
في البرد مع آيس كريم متلج
واحس بلسعه البرد تشق الصدر
ومع ذلك غايه في المتعه
دي كلها حاجات معنويه
لحظات حلوه بنعيشها في يومنا
الواحد ليها بيرتاح قلبه
وبتكون مصدر لضحكته
ومطرح ما تلاقيها امسك فيها
اسكن لها.. واعمل لنفسك بيت.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.