مكروهات الصيام لفضيلة الشيخ احمد تركي

🔖🔖 مكروهات الصيام 🔖🔖

☚☚ مكروهات الصيام:

🖌 يكره في حق الصائم بعض الأمور التي قد تؤدي إلى جرح صومه، ونقص أجره، وهي:

🖍(1) المبالغة في المضمضة والاستنشاق:

وذلك خشية أن يذهب الماء إلى جوفه؛ أخرج أبو داود وغيره بسند صحيح، عَنْ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا”.

فإن بالغ في المضمضة فدخل ماء إلى جوفه بطل صيامه ، لأنه خالف السنة، ولكن لو دخل الماء دون قصد ولا مبالغة في المضمضة ولا الاستنشاق فلا شيء عليه.

🖍(2) القُبْلَة لمن تحرك شهوته، وكان ممن لا يأمن على نفسه:

فيكره للصائم أن يقبل زوجته؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى إثارة الشهوة التي تجر إلى فساد الصوم بالإمناء أو الجماع، فإن أمن على نفسه من فساد صومه فلا بأس؛ لأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقبِّل وهو صائم، قالت عائشة رضي الله عنها: “وكان أملككم لأَرَبِه”، “أي: حاجته” .

  • وكذلك عليه تجنب كل ما من شأنه إثارة شهوته وتحريكها؛ كإدامة النظر إلى الزوجة، أو النظر إلى الصور أو مشاهدة الفيديوهات التي لا يجوز النظر إليها في أي وقت ،في رمضان أو غيره، أو التفكر في شأن الجماع؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى الإمناء، أو الجماع.

🖍(3) يحرم الكلام القبيح والغيبة والنميمة والكذب عموما وتشتد الحرمة في حق الصائم:

فإن شاتمه غيره، قال: إني صائم؛ لما أخرجه أبو داود بسند صحيح، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ” الصِّيَامُ جُنَّةٌ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلَا يَرْفُثْ، وَلَا يَجْهَلْ، فَإِن امْرُؤٌ قَاتَلَهُ، أَوْ شَاتَمَهُ، فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ، إِنِّي صَائِمٌ “..

🖍(4) الحجامة ، والفصد(أخذ الدم): لأن ذلك يضعف الصائم .

🖍 (5) تأخير الفطر وتعجيل السحور إلا لعذر:

يكره تأخير الفطر إن قصده ورأى فيه فضيلة، وإلا فلا بأس به، لما رواه أحمد في مسنده، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْإِفْطَارَ، وَأَخَّرُوا السُّحُورَ “.وهو حديث حسن بشواهده.

🖍(6) الوصال:

وهو أن يصوم الشخص يومه فإذا دخل الليل امتنع من الأكل والشرب، ثم أصبح من الغد صائمًا فيصير واصلاً بين اليومين بالإمساك لا بالصوم؛ لأنه قد أفطر بدخول الليل وإن لم يأكل.

🖍(7) الإكثار من النوم بالنهار:

فشهر رمضان شهر عبادة ليلاً ونهارًا، أما بالليل فبالقيام بصلاة التراويح وقراءة القرآن، وأما بالنهار فبالصيام، والجزاء على ذلك وردت فيه نصوص كثيرة، وفى حديث واحد جمع ثواب الصيام والقرآن، فقد أخرج أحمد في مسنده، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

“الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيَامُ: أَيْ رَبِّ، مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ، فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ، فَشَفِّعْنِي فِيهِ “، قَالَ: ” فَيُشَفَّعَانِ”…

ولكن لو نام الصائم طوال النهار فصيامه صحيح، وليس حرامًا عليه أن ينام كثيرًا ما دام يؤدى الصلوات في أوقاتها، وقد يكون النوم لبعض الناس مانعًا له من التورط في أمور لا تليق بالصائم، وتتنافى مع حكمة مشروعية الصيام، وهى جهاد النفس ضد الشهوات والرغبات التي من أهمها شهوتا البطن والفرج، ويدخل في الجهاد عدم التورط في المعاصي مثل الكذب والزور والغيبة..

فقد أخرج البخاري في صحيحه، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ، فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ”.

🖍 (8) الزيادة عن حد الاعتدال في الطعام والشراب ، وسائر المباحات، فالزيادة عن حد الاعتدال عموما من المكروهات.

🖍 (9) تضييع الوقت أمام المسلسلات والأفلام الخالية من المخالفات الشرعية، أما ما كان فيه عري ومخالفات شرعية فحرام غير جائز وتشتد الحرمة في رمضان لشرف الزمان.

🖍 (10) ترك سنة أو أكثر من سنن الصيام التي سنذكرها لاحقا إن شاء الله.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد