موت الشاعر قصيدة للشاعر/محمد عبد الوهاب

الشاعر/محمد عبد الوهاب

محمد عبد الوهاب

إيمانًا منّا بأهمية دور الأدب وفنونه في دعم مسيرة الشعوب وبأهمية الكلمة في دعم وإبراز التقدم ولأن طارف المجد لا يستولد إلا من تليد فان اعتناق الفنون الأدبية ونشرها هي رسالة مقدسة تلتزم بها مؤسستنا لنقدم للقارئ العزيز بين يدية ما فتشنا عنه من كلمات ترقي لذوق قارئنا العزيز لتعمل على إثراء روحة وإشباع رغبته في مطالعة الراقي من النصوص الأدبية فإننا نضع بين أيديكم وتحت أنظاركم هذا العمل الأدبي:

موت الشاعر

الشاعر/محمد عبد الوهاب

سيجيءُ من شِيشِ النوافذِ عطرُها

بينا ستعبرُ من خلال الحائطْ

وتُزيحُ خيطَ العنكبوتِ بزَفْـرةٍ

عن شَعريَ المنكوشِ دونَ مَواشط

وتُعيدُ كفّي فوقَ صدرٍ هامدٍ

وتفكّ عن بطني الحزامَ الضّاغِط

عُقْبُ السّيجارةِ في بقايا قهوتي

وهنا طبيخٌ في قُدُوريَ شائط

ونتيجةُ التقويمِ مُذْ عَلّقْتُها

وهنا “يسٌ” بصوت عبد الباسط

ستقول : في الكرسي العتيق بذاته

ما زلتَ تجلسُ بالكتابِ الساقط؟

أدري تَعِبْتَ .. الانتظارُ مَصيرُنا

فارتَحْ قليلًا يا غلامِي السّاخط

عفوًا حبيبي .. أخَّرَتْني طفلتي

عن موتك العفويِّ دون ضوابط

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد