نور وجمال وجلال وجه النبي ﷺ بقلم فضيلة الشيخ أحمد على تركى

مدرس القرآن الكريم بالأزهر الشريف

عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال:

نور النبي ﷺ

لما قدم النبي ﷺ المدينة انجفل (أي أسرع) الناس إليه وقيل: قد قدِم رسول الله ﷺ ، فجئت في الناس لأنظر، فلما تبيّنت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب ..

اول كلام النبي ﷺ عند قدومه إلى المدينه

فكان أول شيء سمعته تكلم به أن قال:

“يأيها الناس: أفشوا السلام، وأطعِموا الطعام، وصِلُوا الأرحام، وصلّوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام “..

رواه أحمد والترمذي والحاكم، وصححه الترمذي والحاكم ووافقه الذهبي .

ويعلق الشيخ الغزالي (رحمه الله) قائلاً :

إن أضواء الباطن تنضح على الوجه، فتقرأ في أساريره آيات الطهر، وقد ذهب عبدالله يستطلع أخبار هذا الزعيم المهاجر، فنظر إليه يحاول استكشاف حقيقته، فكان أول ما اطمأن إليه بعد التثبت من أحواله أن هذا ليس بكاذب، والملامح العقلية والخلقية لشخصٍ ما لا تُعرف بنظرة خاطفة، ولكن الطابع المادي الذي يضفي على الروح الكبير كثيراً ما يكون عنواناً صادقًا على ما وراءه .

نور النبي عن طارق بن شهاب

🌲وعن طارق بن شهاب أنه كان مع نفر من قومه بالمدينة فجاءهم رسول اللهِ ﷺ (وهم لا يعرفونه) فقال :
هل معكم شيءُ تبيعون؟
قلنا: نعم هذا البعيرُ ، قلنا: بكمْ؟
قال: بكذا وكذا وسقًا من تمرٍ( مكيال يُقدّر بحِمل جمل) قال: فأخذ بخطامه ( حَبله )، وذهب ( بعد أن وعدهم بالثمن )، فقلنا: أيُّ شيءٍ صنعنا؟ بعنا بعيرَنا من رجلٍ لا ندري من هو ! ، قال: ومعنا ظعينةٌ ( امرأة مسافرة معهم ) في جانبِ الخباءِ( الخيمة) ..

فقالت: أنا ضامنةٌ لثمنِ البعيرِ ، لقد رأيتُ وجهَ رجلٍ مثلَ القمرِ ليلةَ البدرِ، لا يخيسُ بكم (أي لا يخون ).

فلما أصبحنا أتانا رجلٌ، قال: أنا رسولُ ( مبعوث) رسولِ اللهِ إليكم، وكان معه تمرٌ، وقال: إنه يأمرُكم أنْ تأكلوا من هذا التَّمرِ، حتى تشبعوا وأنْ تكتالوا حتى تستوفوا ( أي تاخذوا حقكم كاملاً وافياً ) قال: ففعلنا.

نور النبي بأبي وأمي يا رسول الله

جامع المسانيد ، حديث حسن .

وأبيض يُستسقَى الغمامُ بوجهه

ثِمال اليتامى عصمة للأرامل

( يُستسقى الغمام بوجهه أي يُستسقَى به المطر
ثِمال أى ملجأ وغياث في الشدة)..

الا رسول الله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.