“واختر لقلبك ما يليق بمقامه!” 

بقلم/دعاء خطاب

“واختر لقلبك ما يليق بمقامه!” 

إنك تشوف عيوب الشريك، الحبيب، الصديق، وتعديها وتتغاضي، وتتعامي، وتغض النظر عنها  (عن قصد) علشان تحافظ عليه .. وباقي على العشره أو إنك شخصيه (سهل المراس) واخد الحياه ببساطه أد ماتقدر؛ بيبقى كأنك قابل لأي شئ غلط منه ومتنازل مقدماً عن حقك في نفسك، حقك في التقدير، في إحترامه ليك؛ لأنك (مشتريه) وباقي عليه.. و واحده في واحده؛ بتبقى العلاقه دي وإستمراريتها؛ مسؤليتك انت وبتخضع لمدي (تحملك وصبرك) وسلسلة التنازلات اللي بقى واجبك تقدمها..ومره بعد التانيه بترخص فعلاً في عينيه..اد ما انت رفعته وغليته في قلبك.. ولما تنزل كلمة النهايه اللي بتعني في مضمونها.. (انا جبت آخر أخرى!)  معاك بيبقى موقفك مش مفهوم ويمكن محدش يقدر أنت أد إيه استُنزفت في العلاقه دي ومابقتش قادر تدي فيها قطره كمان! 

نوع من (الجفاف العاطفي) بيصيب روحك، قلبك وإحساسك، والأسوأ إنك كمان مابقتش عايز حاجه من العلاقه دي.. وواقف عند الحد اللي خلاص مافيش حاجه منه ممكن تلمسك؛ فقدت الشغف..فقدت نبض قلبك معاه!

وتصُبح علاقات فقدت مقومات الحياة! 

العلاقات السليمه مش محتاجه مجهود، مش حتتحط في مواقف تقلل منك، ولا تخليك متعلق بين السماء والأرض، ولا تفكر كتير وتبقي محتار وجواك شك، وبتدور جوه أفكارك ولا محتاج تتنازل ولا تبذل مجهود تحتفظ بحد ولا تتحايل ولا تيجي على روحك علشان تستمر.

العلاقات الناجحه طريقها مفتوح وواضح من 
بدايته، العلاقات الحقيقيه اتوجدت علشان (تتعاش) ونسعد بيها مش علشان نتذكرها بآسي
وحزن مصاحبه شعور بالندم!!

قد يعجبك ايضآ